منتديات اهالي محافظة سلفيت فلسطين Salfeet

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:39 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:39 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:23 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:00 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:33 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» اربح الاموال من الانترنت دون امتلاك موقع فقط من خلال المشاركة بالاستطلاعات
الأربعاء مارس 01, 2017 3:33 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» مسابقة امير الشعراء الموسم السابع
الأربعاء مارس 01, 2017 3:28 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:12 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات محافظة سلفيت
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:11 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3791 مساهمة في هذا المنتدى في 1383 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 142 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو اميرة عدنان فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الخميس أبريل 04, 2013 4:53 am


    الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    شاطر

    الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:28 pm

    نبذه عن حياته :



    شاعر الضفة الغربية الشعبي، عاش مناضلاً، ومات مناضلاً (14/3/1921 – 27/5/1990). ولد في بلدة سلفيت في أسرة فقيرة من ثمانية أفراد، وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره ولم تلبث والدته حتى توفيت ايضاً فوقعت على عاتقه في وقت مبكر مسؤولية إعالة أسرته، حيث ترك المدرسة بعد أن أتم المرحلة الابتدائية.

    انخرط في صفوف الثورة الفلسطينة " 1936_ 1939" ، في عام 1945 سكن في سلمة قرب يافا طلباً للرزق، انضم ألي عصبة التحرر وعندما اندلع القتال بين العرب واليهود (1947 – 1948) شارك راجح في المعارك واصيب برصاصة استقرت قرب رئته مما سبب له أمراضاً لأزمته حتى وفاته كان أسوأها الأزمة الصدرية ، قضى سنى شبابه بين عامين "48 - 64" مشرداً ومنفياً في وطنه وفي سوريا والعراق ولبنان وتشيكوسلوفاكيا ، ثم عاد إلي فلسطين بعد حرب حزيران عام 67 .

    وأعتقلته السلطات الأسرائيلية بين عامين " 73 - 75 " ، وفي عام 76 أنتخب راجح عضواً في مجلس بلدي سلفيت .

    في مطلع الخمسينيات انضم للحزب الشيوعي وراح يكرس جهده وفنه لخدمة القضية الفلسطينية فلم تكن تمر مناسبة وطنية لا يشارك فيها بالعمل او بالزجل. وحتى وهو على سرير الموت في مستشفى المقاصد في القدس، كان أفضل ما يحب سماعه من عواده أخبار الانتفاضة ، وأفضل ما يحدثهم به في أوقات صحوه وانتعاشه هو أن يحملهم ما تفيض به قريحته من زجل الانتفاضة ، وقد سجن عدة مرات.
    لقد رحل راجح ، لكن معانيه الوطنية وقيمه العربية والانسانية المضمنة في اغانيه ستبقى نبراساً يضيء السبيل للشعراء الشعبيين .

    كان يتنقل من قرية إلي أخر ليشارك في الأحتفالات الشعبية والاعراس والمناسبات الوطنية .
    وفي عام 1989منحته اللجنة الأردنية للتراث الشعبي الفلسطيني جائزة نوح للتراث الشعبي ، كما تم منحه وسام القدس للثقافة في بداية عام "1990" من قبل منظمة التحرير الفلسطينية / دائرة الثقافة .

    كانت أشعاره ، وفي كل المراحل تسجل ملامح مسيرة النضال الوطني مقاومة الأستعمار والتنديد بلقمع ، ورفض الاحتلال ، وقد تنبأ بشعره بقيام الانتفاضة ، وكان اول من طرح شعار " الدولة والهوية " يشهد بذلك هذا المقطع المشهور من أشعاره الذي أصبح أهزوجة الفلسطينين في طول البلاد وعرضها
    :


    قالوا زعيط نط الحيط
    وقع جوا العسلية
    إبدبشه وحبلة ومغيط
    بنقاوم الدورية
    أشكره على ظهر الحيط
    بدنا دوله وهويه
    .

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:37 pm

    تحت رعاية وزيرة الثقافة سهام البرغوثي..اللجنة التحضيرية لمهرجان راجح السلفيتي السنوي تعقد مؤتمر الادب الشعبي الاول في مدينة سلفيت


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    السهل للصحافة

    عقد اليوم في قاعة المركز الجماهيري التابع لبلدية سلفيت مؤتمر الادب الشعبي الاول الذي اقامته اللجنة التحضيرية لمهرجان راجح السلفيتي وذلك تحت رعاية وزيرة الثقافة سهام البرفوثي وحضور بلال عزريل رئيس المؤتمر وعضو المجلس الثوري لحركة فتح والقائم باعمال محافظ سلفيت نواف صوف ورئيس بلدية سلفيت تحسين اسليمة ونائب قائد المنطقة ووكيل وزارة الثقافة موسى ابوغربية وطاقم الثقافة وحضور مديرة الثقافة في سلفيت ابتسام الرابي وطاقم المكتب واللجنة التحضيرية ورؤساء المجالس البلدية والقروية وممثلين عن الدوائر المدنية والامنية والمؤسسات الاهلية والشعبية والزجالين والشعراء والفنانين والاكاديمين وطلبة القدس المفتوحة ومتطوعي جمعية تنمية الشباب حيث رحب رئيس المؤتمر وعضو المجلس الثوري لحركة فتح بلال عزريل بالحضور وقال ان هذا المؤتمر يأتي ضمن فعاليات مهرجان راجح السلفيتي السنوي، هذا الفنان المناضل الذي عكس الموقف الوطني بشعره وفنه واشار عزريل الى ان راجح ظاهرة بكل مكوناتها المتجذرة في ارضنا كشجرة الزيتون التي تفوح منها رائحة الوطن، واوضح ان هذا المؤتمر يجمع صور التلاحم بين الفكر والابداع وثمن عزريل جهود كل من ساهم في انجاح هذا المؤتمر ، وقال ان الادب الشعبي هو اداة من ادوات الصمود الفلسطيني نحو الثبات والتغيير، وللادباء دورهم في التحريض والتنوير ويعكسون رسالة ومضمون شعبنا وحضارته ويشكل الادب الشعبي اداة مهمة في تعبئة الشعب لعكس واقعه . واوضح عزريل ان مؤتمر الادب الشعبي الاول يعد الاول من نوعه الذي يخص الفنانين الشعبيين والزجالين، وهو محاولة لدعم هذا اللون الفلكلوري الاصيل ، ويأتي هذا المؤتمر تكريما لذكرى الشاعر الفلسطيني راجح السلفيتي وتكريما لشعرائنا اللذين لا زالوا متمسكين بهذا اللون من التراث، وان مؤتمر الادب الشعبي الاول خطوة متواضعة نحو تعزيز وتشجيع هذا الفن الادبي العريق ،ويسلط الضوء على ان الادب الشعبي لا يقل اهمية عن الالوان الادبية المعروفة، بل ويلعب دورا هاما في تعزيز الهوية الوطنية والتقاليد والعادات الاصيله.

    ورحب رئيس بلدية سلفيت تحسين اسليمة بالحضور وشكر زيرة الثقافة على دعمها الدائم للمحافظة مشيرا الى اهمية دعم المؤسسات الثقافية في المحافظة لدعم ابناء المحافظة ، وتحدث اسليمة عن الممارسات الاحتلالية الوحشية اليومية ضد ابناء شعبنا من حصار واغلاق وبناء جدار فصل عنصري مما جعل المحافظة اكثر حاجة للرعاية والدعم والاهتمام من قبل الوزارات المختلفة بسبب خصوصية وضع محافظة سلفيت . واكد اسليمة على التعاون مع كافة المؤسسات في المحافظة من اجل النهوض بالوضع الثقافي وتطويره والارتقاء به لاعلى مستوى ،مؤكدا ان ارادتنا ووحدتنا ستظل قوية وعالية فوق كل الرياح العاتية. وتمنى اسليمة ان يكون هذا المؤتمر وهذا التجمع الادبي بداية للنهوض بالوضع الثقافي في المحافظة والاهتمام بها ودعم المشاريع التي تخص الثقافة.

    ومن جهته رحب القائم باعمال محافظ سلفيت نواف صوف بالوزيرة والوفد المرافق وبالحضور والضيوف والفنانين من جميع محافظات الوطن واشاد بالوزيرة وجهودها المتواصلة في دعم ومساندة المحافظة والاهتمام باوضاع المحافظة ومؤسساتها الثقافية ، وتحدث صوف عن اهمية انعقاد هذا المؤتمر في المحافظة بسبب خصوصية المحافظة التي تتعرض للاستيطان والحصار ومصادرة اراضيها وبناء جدار الفصل العنصري الذي يبتلع اراضيها ويقسمها الى كنتونات منعزلة . وقال صوف ان راجح السلفيتي يعيش في ذاكرة الجميع هذا الشاعر الذي لم يكن يتحدث عن واقعه فحسب بل تحدث عن التاريخ بكل تفاصيله وربطه بالحاضر للوصول الى المستقبل ، فكان شعر راجح شعر مقاوم وكانت كلماته بمثابة الرصاص باتجاه قوات الاحتلال ، في وقت كان فيه الكلام عزيز ويودي بصاحبه الى السجن. واكد صوف على ضرورة ان يكون هذا المؤتمر بداية ورشة عمل حقيقيه ومفتوحة لاستنهاض العمل الثقافي وتعزيز الصمود في وجه الاحتلال وتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

    وحيت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي الحضور ونقلت لهم تحيات طاقم الوزارة ومجلس الوزراء وعبرت عن سعادتها بهذه الزيارة وحفاوة الاستقبال وعراقة مدينة سلفيت مما يؤشر على التقدم والحضارة والوعي في المدينة .وقالت ان كادر الوزارة انجز الخطوط العاريضة للخطة الاسترتيجية لوزارة الثقافة واكدت اولويات الحكومة في انهاء الاحتلال وتوحيد الجهود لوضع اسس الدولة مشيرة الا انه ما زال هناك محاولات من الاحتلال لتدمير ما يشكل افقا للسلام. واكدت انه لا يمكن ان يتحقق حلمنا في الدولة الا بالوحدة الوطنية والمصالحة لمواجهة تحديات المرحلة، واشارت البرغوثي الى الاهمية الكبيرة التي توليها الوزارة والحكومة لمحافظة سلفيت لما تعانيه من حصار ظالم وهجمة استيطانية شرسة, وأكدت البرغوثي ان وجود المواطنين على ارضهم واحيائهم لعدد من المناسبات يعبر عن تمسكهم بارضهم ضدد كل المحاولات الهادفة الى طمس وتذويب الهوية الوطنية. وشكرت البرغوثي منظمي المؤتمر، هذه التظاهرة الشعبية التي تدل على ان المؤتمر يكتسب اهمية لانه يتناول الرواية التاريخية الفلسطينية نحو حماية وصيانة تراثنا المعبر عن الهوية الوطنية الفلسطينية في اطار مهرجان راجح السلفيتي السنوي وصديقه الشاعر حمودة اللذان عبرا بالزجل عن عدالة قضيتنا وساهموا في تكريس الوعى الوطني . واضافت البرغوثي ان الادب الشعبي جزء اساسي في الموروث الشفوي ، وان هذا النوع من الادب متداول عبر العصور ومتوارث جيلا بعد جيل ولا يستند الى فرد بعينه بل تشارك الجماهير في اعداده واعادة انتاجه لتوثيق العلاقة بين ماضي الشعب وحاضره وربط الحاضر بالمستقبل لدراسة المجتمع من خلاله واكدت ان التمسك بالموروث الشعبي يمكن شعبنا من مقاومة محاولات الاحتلال تزييف وسرقة ثقافة شعبنا.



    وبعد الافتتاحية دعا عريف منسق اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبدالكريم الافتاش مدراء الجاسات والاكاديمين والزجالين الى الحضور الى المنصة من اجل عرض اوراقهم ، وقد قدمت عدة اوراق للدكتور عادل الاسطة بعنوان السخرية والضحك في مجموعة توفيق زياد الفلكلورية حال الدنيا، وورقة للزجال الشعبي موسى حافظ بعنوان الشعر الشعبي واصوله وقواعده، وورقة للدكتور عدنان عياش بعنوان هوية الاغنية الفلسطينية الشعبية ،وورقة للزجال ابراهيم اصبيحات بعنوان الزجل في شمال فلسطين ،وورقه للدكتور احسان الديك بعنوان الاغنية المقاومة في الادب الشعبي ، وورقة لللاستاذ خميس الحمد بعنوان راجح السلفيتي حياته وشعره . حيث عرضت الاوراق على ثلاث جلسات ادارها كل من الدكتور حسام بلعاوي والدكتور اياد الرمال والاستاذ رزق ابو ناصر وعقبها نقاش مستفيض مع تحليل للاوراق، كما تخلل الجلسات فقرات فنية متنوعة من شعر وزجل وحكم وامثال ودبكة شعبية حازت جميهعا على اعجاب وتصفيق حار من الحضور.ثم قامت اللجنة التحضيرية بتكريم الزجالين والشعراء والفانين اللذين حضروا الى المؤتمر وتوزيع الدروع عليهم. وقد تبنت وزارة الثقافة التوصيات التي خرجت من المؤتمر باعتماد هذه المؤتمر بشكل سنوي للنهوض بالوضع الثقافي في محافظة سلفيت لتعزيز صمود اهلها في مقاومة الاحتلال والجدار.



    نبذة عن راجح السلفيتي:

    راجح ولد في سلفيت عام 1921 في اسرة بسيطة ، ولم ينعم راجح بطفولته فذاق اليتم مبكرا بوفاة والده وهو ابن الثانية عشر مما اضطره الى ترك المدرسة ليصبح رب اسرة مكونة من سته افراد وعندما قامت الثورة عام 1936 التحق راجح بالفصيل الوطني واستمر حتى نهاية عام 1939 حيث سجن وعذب وذاق مرارة السجن والابعاد ة . وعاصر راجح كافة الاحتلالات التي تعاقبت على فلسطين الى ان توفي عام 1990 في الانتفاضة الاولى.

    لعب راجح دورا بارزا في مقاومة الاحتلال بالكلمة والشعر والزجل كان له دور بارز في مختلف مراحل النضال الوطني، عبر عم معاناة الشعب بادبه واشعاره الملتزمة التي الهبت حماس الجماهير في جميع المناسبات الوطنية ، حيث عبر راجح من خلال اشعاره عن ادب المقاومة الفلسطيني الشعبي وكان صوت الانتفاضة الاولى عام 1987 حيث كان يعبر عما يدور في ذهن العامل والفلاح والطالب والمثقف والتاجر والمهني والرجل والمرأة، بل كان صوت الشعب الفلسطيني، وله دور كبير في صياغة الرأى العام والتعبير عن نبضه في كافة مراحل تطور الحركه الوطنية الفلسطينية، وفترة الانتداب البريطاني على وجه الخصوص ، حيث جسد راحج باشعاره طموحات الشعب الفلسطيني ومطالبه الوطنية بلغة الفن المفهومة ذات الايقاع السهل على الناس حيث تحولت اغانية واشعاره الى اشعار بدا جميع الناس بترديدها في المناسبات الوطنية والمسيرات الشعبية لانها تعبر عن المطلب الوطني في الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشريف.

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 12:35 pm

    لو يسألو شو العيد ** راجح السلفيتي **



    {{ لــو يســـألو شــــو الــــعيد }}

    (تعليـق)

    في أول عيد مرَّ على الشاعر راجح السلفيتي ورفاقه وأخوانه في سجون الإحتلال الصهيوني في مساء ذلك اليوم حيث ينشغل الآخرون الذين ينتظرون عيد سعيد خارج السجون في التحضير للعيد كان راجح السلفيتي سارح في التفكير داخل غرفته ذهاباً وإياباً بعد أن دخل من باحة المعتقل إلأى الغرفة ووقف على قرب الباب وتشبث بقضبانه وخرجت من فمه كلمة .... أووف .... أووف .... طويلة ومؤثرة لم يخطط لها جاءت معبرة عن مدى الوجع الذي يحسه بهذهِ المناسبة ....( بكره العيد يا أبو احمد ) قالها أحد زملائه في الغرفة لم يلتفت له راجح لكنه أجاب وقال له : ( دخلك شو العيد)
    أحسَّ أحد زملائه الإنفعال الذي ألمَ به فأسرع إلى الركن في الغرفة حيث تناول ورقة وقلماً وجلس يرقب الراجح الذي بدأ يدندن ويقول





    doPoem(0)


    العيد بكـره العيـد طـل العيـدكلمة على لسان الزغابـة والكبـار
    شو العيد شو بتعنوا بكلمـة عيـدالهـا تفاسيـر ومعـانـي كـثـار
    العيـد للأطفـال ثـوب جديـدلعب هدايا ضحـك ملـو الـدار
    والعيـد للختيـار بوسـة ايــدكل عام وانـت بخيـر يـا ختيـار
    والعيد لصايم اجـر غالـي مفيـدوحاجز لروحه يصونها مـن النـار
    والعيـد للمفطـر مثـل تقلـيـدهمـه يشطـب مدفـع الإفطـار
    والعيـد للمـزارع غلالـه يزيـدومردود مونة عـام ويخـزن بـذار
    والعيـد لتاجـر غـلا وتصعيـديحتكـر سلعـة ويرفـع الأسعـار
    والعيد لسياسي الصادق الحرالعنيـدتحقيق أهدافه بعـد طـول انتظـار
    شو العيد لثكلى إلي بتناجي الفقيـدومزراب دمعهـا السخـي مـدرار
    والأرملة اللي خانها الحظ السعيـدوخلفلها مرحومها فراخه الصغـار
    شوالعيد للي ناطره ساعـي البريـدتيجيبلها المكتوب من خلف البحار
    ول العيد للعامل أمل باسـم بعيـددربه ملـيء بشـوك والأحجـار
    بدو ثبات وتضحية والعمر المديـدوصبر وصدق نية ووضوح أفكـار
    وتوحيد طاقـة دائمـة التجديـدوحنكة ودرايـة تجـدد الإعصـار
    ان اشتعلت النار تقلك مـن مزيـدذوقوا جـزاء االحـق يـا فجـار
    وخططوا على وجها الغد السعيـدواعتصروا من كبد الظـلام نهـار
    وعيد البشر يقضوا علـى التهديـدويسحقوا غول التناحـر والدمـار
    ونحيا سـوا لا سيـاد ولا عبيـدلا ظلم لا استغـلال لا استعمـار
    عالم يحرم يصنـع السـلاح المبيـدعالم رخـا عالـم محبـة وازدهـار
    شو العيد للمحجوز تحـت القيـداذا كان حامل سيف او حامل افكار
    العيد عيد النصر عالباغـي البليـديحطم قيوده بانعتاقه مـن الإسـار
    عيد الفدائي المؤمن ببـذل المزيـدهدفه الشهادة أو بلـوغ الإنتصـار
    العيـد لفلسطيـن عهـد جديـدوتجمـع شعبهـا بعـد الإنتشـار
    وتوحيد شعوب العرب اكبر عيـدونعيش فـي أجمـل وطـن احـرار
    لو يسألو شو العيد يـا إم الشهيـدبتسمع جواب وصدى يهدر من بعيد

    الثار ثم الثار ثم الثار


    نقلت هذه القصيدة كما كتبت بخط اليد قبل 30 عاماً وأكثر وإني أنشرها ليقرأها جميع الأحرار والمعتقلين في السجون وهكذا يكون الشعراء المناضلين

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 12:54 pm

    {{ لــو يســـألو شــــو الــــعيد }}

    (تعليـق)

    في أول عيد مرَّ على الشاعر راجح السلفيتي ورفاقه وأخوانه في سجون الإحتلال الصهيوني في مساء ذلك اليوم حيث ينشغل الآخرون الذين ينتظرون عيد سعيد خارج السجون في التحضير للعيد كان راجح السلفيتي سارح في التفكير داخل غرفته ذهاباً وإياباً بعد أن دخل من باحة المعتقل إلأى الغرفة ووقف على قرب الباب وتشبث بقضبانه وخرجت من فمه كلمة .... أووف .... أووف .... طويلة ومؤثرة لم يخطط لها جاءت معبرة عن مدى الوجع الذي يحسه بهذهِ المناسبة ....( بكره العيد يا أبو احمد ) قالها أحد زملائه في الغرفة لم يلتفت له راجح لكنه أجاب وقال له : ( دخلك شو العيد)
    أحسَّ أحد زملائه الإنفعال الذي ألمَ به فأسرع إلى الركن في الغرفة حيث تناول ورقة وقلماً وجلس يرقب الراجح الذي بدأ يدندن ويقول





    doPoem(0)


    العيد بكـره العيـد طـل العيـدكلمة على لسان الزغابـة والكبـار
    شو العيد شو بتعنوا بكلمـة عيـدالهـا تفاسيـر ومعـانـي كـثـار
    العيـد للأطفـال ثـوب جديـدلعب هدايا ضحـك ملـو الـدار
    والعيـد للختيـار بوسـة ايــدكل عام وانـت بخيـر يـا ختيـار
    والعيد لصايم اجـر غالـي مفيـدوحاجز لروحه يصونها مـن النـار
    والعيـد للمفطـر مثـل تقلـيـدهمـه يشطـب مدفـع الإفطـار
    والعيـد للمـزارع غلالـه يزيـدومردود مونة عـام ويخـزن بـذار
    والعيـد لتاجـر غـلا وتصعيـديحتكـر سلعـة ويرفـع الأسعـار
    والعيد لسياسي الصادق الحرالعنيـدتحقيق أهدافه بعـد طـول انتظـار
    شو العيد لثكلى إلي بتناجي الفقيـدومزراب دمعهـا السخـي مـدرار
    والأرملة اللي خانها الحظ السعيـدوخلفلها مرحومها فراخه الصغـار
    شوالعيد للي ناطره ساعـي البريـدتيجيبلها المكتوب من خلف البحار
    ول العيد للعامل أمل باسـم بعيـددربه ملـيء بشـوك والأحجـار
    بدو ثبات وتضحية والعمر المديـدوصبر وصدق نية ووضوح أفكـار
    وتوحيد طاقـة دائمـة التجديـدوحنكة ودرايـة تجـدد الإعصـار
    ان اشتعلت النار تقلك مـن مزيـدذوقوا جـزاء االحـق يـا فجـار
    وخططوا على وجها الغد السعيـدواعتصروا من كبد الظـلام نهـار
    وعيد البشر يقضوا علـى التهديـدويسحقوا غول التناحـر والدمـار
    ونحيا سـوا لا سيـاد ولا عبيـدلا ظلم لا استغـلال لا استعمـار
    عالم يحرم يصنـع السـلاح المبيـدعالم رخـا عالـم محبـة وازدهـار
    شو العيد للمحجوز تحـت القيـداذا كان حامل سيف او حامل افكار
    العيد عيد النصر عالباغـي البليـديحطم قيوده بانعتاقه مـن الإسـار
    عيد الفدائي المؤمن ببـذل المزيـدهدفه الشهادة أو بلـوغ الإنتصـار
    العيـد لفلسطيـن عهـد جديـدوتجمـع شعبهـا بعـد الإنتشـار
    وتوحيد شعوب العرب اكبر عيـدونعيش فـي أجمـل وطـن احـرار
    لو يسألو شو العيد يـا إم الشهيـدبتسمع جواب وصدى يهدر من بعيد

    الثار ثم الثار ثم الثار


    نقلت هذه القصيدة كما كتبت بخط اليد قبل 30 عاماً وأكثر وإني أنشرها ليقرأها جميع الأحرار والمعتقلين في السجون وهكذا يكون الشعراء المناضلين

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 1:22 pm

    {{ لــو يســـألو شــــو الــــعيد }}

    (تعليـق)

    في أول عيد مرَّ على الشاعر راجح السلفيتي ورفاقه وأخوانه في سجون الإحتلال الصهيوني في مساء ذلك اليوم حيث ينشغل الآخرون الذين ينتظرون عيد سعيد خارج السجون في التحضير للعيد كان راجح السلفيتي سارح في التفكير داخل غرفته ذهاباً وإياباً بعد أن دخل من باحة المعتقل إلأى الغرفة ووقف على قرب الباب وتشبث بقضبانه وخرجت من فمه كلمة .... أووف .... أووف .... طويلة ومؤثرة لم يخطط لها جاءت معبرة عن مدى الوجع الذي يحسه بهذهِ المناسبة ....( بكره العيد يا أبو احمد ) قالها أحد زملائه في الغرفة لم يلتفت له راجح لكنه أجاب وقال له : ( دخلك شو العيد)
    أحسَّ أحد زملائه الإنفعال الذي ألمَ به فأسرع إلى الركن في الغرفة حيث تناول ورقة وقلماً وجلس يرقب الراجح الذي بدأ يدندن ويقول





    doPoem(0)


    العيد بكـره العيـد طـل العيـدكلمة على لسان الزغابـة والكبـار
    شو العيد شو بتعنوا بكلمـة عيـدالهـا تفاسيـر ومعـانـي كـثـار
    العيـد للأطفـال ثـوب جديـدلعب هدايا ضحـك ملـو الـدار
    والعيـد للختيـار بوسـة ايــدكل عام وانـت بخيـر يـا ختيـار
    والعيد لصايم اجـر غالـي مفيـدوحاجز لروحه يصونها مـن النـار
    والعيـد للمفطـر مثـل تقلـيـدهمـه يشطـب مدفـع الإفطـار
    والعيـد للمـزارع غلالـه يزيـدومردود مونة عـام ويخـزن بـذار
    والعيـد لتاجـر غـلا وتصعيـديحتكـر سلعـة ويرفـع الأسعـار
    والعيد لسياسي الصادق الحرالعنيـدتحقيق أهدافه بعـد طـول انتظـار
    شو العيد لثكلى إلي بتناجي الفقيـدومزراب دمعهـا السخـي مـدرار
    والأرملة اللي خانها الحظ السعيـدوخلفلها مرحومها فراخه الصغـار
    شوالعيد للي ناطره ساعـي البريـدتيجيبلها المكتوب من خلف البحار
    ول العيد للعامل أمل باسـم بعيـددربه ملـيء بشـوك والأحجـار
    بدو ثبات وتضحية والعمر المديـدوصبر وصدق نية ووضوح أفكـار
    وتوحيد طاقـة دائمـة التجديـدوحنكة ودرايـة تجـدد الإعصـار
    ان اشتعلت النار تقلك مـن مزيـدذوقوا جـزاء االحـق يـا فجـار
    وخططوا على وجها الغد السعيـدواعتصروا من كبد الظـلام نهـار
    وعيد البشر يقضوا علـى التهديـدويسحقوا غول التناحـر والدمـار
    ونحيا سـوا لا سيـاد ولا عبيـدلا ظلم لا استغـلال لا استعمـار
    عالم يحرم يصنـع السـلاح المبيـدعالم رخـا عالـم محبـة وازدهـار
    شو العيد للمحجوز تحـت القيـداذا كان حامل سيف او حامل افكار
    العيد عيد النصر عالباغـي البليـديحطم قيوده بانعتاقه مـن الإسـار
    عيد الفدائي المؤمن ببـذل المزيـدهدفه الشهادة أو بلـوغ الإنتصـار
    العيـد لفلسطيـن عهـد جديـدوتجمـع شعبهـا بعـد الإنتشـار
    وتوحيد شعوب العرب اكبر عيـدونعيش فـي أجمـل وطـن احـرار
    لو يسألو شو العيد يـا إم الشهيـدبتسمع جواب وصدى يهدر من بعيد

    الثار ثم الثار ثم الثار


    نقلت هذه القصيدة كما كتبت بخط اليد قبل 30 عاماً وأكثر وإني أنشرها ليقرأها جميع الأحرار والمعتقلين في السجون وهكذا يكون الشعراء المناضلين

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 1:41 pm

    الرفيق الشاعر الشعبي راجح غنيم السلفيتيحزب الشعب الفلسطيني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحوار المتمدن - العدد: 1177 - 2005 / 4 / 24 شاعر الضفة الغربية الشعبي، عاش مناضلاً، ومات مناضلاً (14/3/1921 – 27/5/199). ولد في بلدة سلفيت في أسرة فقيرة من ثمانية أفراد، وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره ولم تلبث والدته حتى توفيت ايضاً فوقعت على عاتقه في وقت مبكر مسؤولية إعالة أسرته، حيث ترك المدرسة بعد أن أتم المرحلة الابتدائية.في عام 1945 سكن في سلمة قرب يافا طلباً للرزق، وعندما اندلع القتال بين العرب واليهود (1947 – 1948) شارك راجح في المعارك واصيب برصاصة استقرت قرب رئته مما سبب له أمراضاً لأزمته حتى وفاته كان أسوأها الأزمة الصدرية.في مطلع الخمسينيات انضم للحزب الشيوعي وراح يكرس جهده وفنه لخدمة القضية الفلسطينية فلم تكن تمر مناسبة وطنية لا يشارك فيها بالعمل او بالزجل. وحتى وهو على سرير الموت في مستشفى المقاصد في القدس، كان أفضل ما يحب سماعه من عواده أخبار الانتفاضة، وأفضل ما يحدثهم به في أوقات صحوه وانتعاشه هو أن يحملهم ما تفيض به قريحته من زجل الانتفاضة، وقد سجن عدة مرات.لقد رحل راجح، لكن معانيه الوطنية وقيمه العربية والانسانية المضمنة في اغانيه ستبقى نبراساً يضيء السبيل للشعراء الشعبيين.

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف سعودي عاشق فلسطين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 1:49 pm

    قراقع يستذكر الزجال الشعبي راجح السلفيتي




    نجيب فراج – [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قام عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين وبمرافقة ووفد من وزارة الأسرى بزيارة الى عائلة الأسير المرحوم الفنان والزجال الشعبي المعروف راجح السلفيتي في مسقط رأسه في سلفيت حيث كان في استقبالهم أحفاده وأسرته وأحفاده وأصدقائه .

    واعتبر قراقع أن هذه الزيارة هي جزء من الوفاء لهذا الفنان الشعبي العظيم، ولمناضل قاوم الاحتلال بصوته وإشعاره وبكفاحه ضد الظلم والاستعمار .

    وقال أن المناضل والزجال راجح السلفيتي كان صوت الشعب الفلسطيني في مراحل طويلة وعسيرة منذ ثورة 1936 حتى الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 ومثل روح هويته الوطنية والنضالية، حيث ظلت أغانيه وزجلياته تحفظ من جيل الى جيل وننتقل من مكان الى مكان حتى داخل سجون الاحتلال، بما تمثله من قيم ومبادئ وطنية وتحد فلسطيني للمحتلين والغاصبين، ولما لأشعاره من أهمية في وجدان الشعب الفلسطيني والمجسدّة لطموحاته ومطالبه.

    وقال قراقع: إن راجح السلفيتي هو مثال مميز لشاعر شعبي حمل بالإضافة الى همومه الوطنية والقومية رسالة فكرية واضحة تدعو لتحقيق العدل الاجتماعي والإنساني.

    وأشار قراقع: الى قصيدة “الزيارة” التي يحفظها الأسرى داخل السجون، وكان راجح السلفيتي قد ألفها خلال اعتقاله لمدة 22 شهرا على يد سلطات الاحتلال عام 1974 عندما شنت حكومة الاحتلال حملة اعتقالات واسعة ضد الجبهة الوطنية.

    ويصف الشاعر في هذه القصيدة المشهورة معاناة الأسرى داخل السجون وخلال زياراتهم لأطفالهم وعائلاتهم وما يلاحقونه من الحرمان ومن استفزازات السجانين.

    وقام قراقع و الوفد المرافق في نهاية الزيارة بإهداء عائلة الزجال راجح السلفيتي قصيدة الزيارة مطبوعة على لوحة مبروزة تعبيرا عن الوفاء له ولقصائده الخالدة والتي لا تنسى.

    ويذكر أن راجح السلفيتي من مواليد بلدة سلفيت عام 1921، والتحق بثورة 1936 في مقاومة الانتداب البريطاني، وخلال حرب 1948 أصيب بجراح بليغة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبقيت الرصاصة مستقرة في رئته حتى وفاته.

    وطورد ولوحق مدة طويلة بسبب نشاطه في صفوف الجبهة الوطنية حتى اعتقل عام 1974 على يد سلطات الاحتلال وفي المعتقل كتب أروع قصائده.

    انفجرت طاقته الإبداعية وزجلياته خلال الانتفاضة الأولى حتى توفاه الله يوم 27/5/1990 بعد مسيرة خمسين عاما من الزجل الملتزم الذي سرى في جميع ربوع فلسطين وفي الوطن العربي وفي العالم.
    avatar
    الشاعر عمر القاضي
    مؤسس الموقع
    مؤسس الموقع

    عدد المساهمات : 941
    تاريخ التسجيل : 16/08/2010

    رد: الشاعر راجح السلفيتي معلومات

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس أغسطس 08, 2013 2:45 pm

    راجح السلفيتي حادي الوطن والثورة.. باقٍ في الذاكرة الجماعية الفلسطينية




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








    شاكر فريد حسن *
    الأثنين 21/5/2007



    مضت 17 سنة منذ ان غاب عن الوجود راجح السلفيتي، الشاعر الشعبي الفلسطيني الاصيل، والمناضل العريق، والانسان البسيط كالسنبلة، الذي وافته المنية في اواخر ايار عام 1990، بعد صراع عنيف مع المرض ومع الاحتلال.
    وراجح السلفيتي سنديانة فلسطينية وارفة الظلال، راسخة الجذور، شمخت في تربة الموقف والتحدي بين احرار لم تلن لهم قناة، وأحد اعمدة الشعر الشعبي الفلسطيني تحت نير الاحتلال، عرفته شوارع وساحات سلفيت وميادين وازقة الوطن الفلسطيني، ومخيمات العمل التطوعي في الناصرة، ابان الحقبة الزيادية، بشعره العامي اللاهب والرافض الذي لا يعرف المساومة والتلون، والمؤمن بالانسان وقضاياه، والواثق بالعمال والكادحين صناع الحياة والمستقبل، وبحنجرته القوية الصافية وصوته الهادر كالشلال والنقي كالماء، وبأهازيجه الشعبية المجنّحة التي كانت بمثابة سلاح وخبز الجماهير وحجارة المقاتلين في انتفاضتهم الماجدة.
    حمل راجح السلفيتي راية الكفاح في زمن شح فيه النضال، وواصل مسيرته الكفاحية والثورية رافضا الخنوع والركوع، ورغم عذاب المعتقلات وغياهب الزنازين ظل مقاتلا صلبا ضد الظلم والقهر والاحتلال ومتحزّبا للفقراء والغلابى في معركتهم لاجل العمل والخبز والفرح والعدالة الاجتماعية.
    وراجح السلفيتي في حياة شعبه الفلسطيني، الوطنية والاجتماعية والثقافية هو انسان طيب، ملتزم، متواضع جسور، وفيّ للقيم العليا والمبادئ الثورية، وكان نجم المنابر، غناء وحداء، واشعاره المغنّاة قريبة للقلب والروح معا، وفيها تمتزج العاطفة بالخيال، والقلب بالعقل، لترتقي الى قمة الابداع والاحساس الانساني الصادق، وهي مشحونة بالغضب الثوري ونبض الحدث وبالهم الوطني الذي يثقل الصدر.
    غنّى راجح السلفيتي للمخيم، لثورة العمال الحمراء، للارض، للانتفاضة، للثورة، للشهيد، لاطفال الحجارة، لامهات الشهداء، للاحرار، فأبدع واجاد، وتناول في اشعاره العامية واهازيجه الشعبية قضايا الجماهير الفلسطينية والعربية، قضايا الوطن والحرية والتحرر والدمقراطية، وكتب عن الجور والاضطهاد والسجن وقهر الاحتلال وعسفه، وعن الارض المخضّبة بالدماء وعن الثورة الفلسطينية في سبيل الاستقلال الوطني.
    راجح السلفيتي زجال وشاعر شعبي غني الشعور والاحساس الوطني والطبقي، وخياله الشعري مليء بالصور الفنية الجمالية، وكلماته هي كلمات بسيطة واضحة وشفافة، وكلمات محب عاشق للارض والوطن والانسان الكادح المسحوق، وغني عن القول ان انتماءه الفكري والثوري وانتماءه الوطني والطبقي المنحاز الى فكر ومعسكر المضطهدين والمهمّشين، انعكس على نتاجه وعطائه الشعري، ومن العلامات المميزة ان آخر قصيدة كتبها وسجلها على شريط هي اهزوجة ملحمية عن "اطفال الحجارة".
    وتحفل اشعار السلفيتي الشعبية ذات النكهة الفلسطينية بالحزن والالم والشجن واللوعة وبالروح الوطنية المقاومة الوثابة، وهي تعتمد لغة نابضة وصافية تخاطب الروح والوجدان وتلامس سويداء الفؤاد، وتتجلى فيها رؤيته وثقافته الطبقية ومقدرته الابداعية وعواطفه الجياشة النبيلة تجاه الوطن والشعب المعذب الجائع والمتعطش للنور والشمس والانعتاق.
    وفي المحصّلة، راجح السلفيتي شاعر شعبي مخلص لفنّه لما كان يؤمن به من فكر ورؤية خاصة للادب والحياة واتحفنا باشعار واهازيج شعبية وطنية وثورية عالجت قضايا واضحة ومحددة امتلأ بها وجدانه وعقله وروحه، وسيبقى ابو احمد في الذاكرة الجماعية الفلسطينية ما بقيت الحياة، ولروحه الرحمة.
    (مصمص)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 7:04 pm